الاعتبارات الأخلاقية والثقافية
هذا الجانب من المقابلة الإرشادية يركّز على الأساس الأخلاقي والثقافي للعمل الإرشادي، لأن الإرشاد لا يتعامل فقط مع معلومات أو أحداث بل مع إنسان له قيمة وكرامة وتجربة.
أولًا: المبادئ الأخلاقية
– السرية: أساس الثقة، تُكسر فقط إذا كان هناك خطر على المسترشد أو الآخرين.
– الاحترام: يُمارَس بنبرة الصوت، ولغة الجسد، والإصغاء دون حكم.
– عدم الحكم: المرشد يفهم ولا يُدين.
– الوضوح: شرح الدور والحدود والتوقعات.
– الحدود المهنية: علاقة مهنية بضوابط تحفظ الطرفين.
ثانيًا: الحساسية الثقافية
– فهم اللغة والتعبير الشعبي.
– إدراك وصمة المجتمع تجاه الصحة النفسية.
– احترام الدين والقيم.
– الانتباه لاختلافات النوع الاجتماعي في التعبير.
– فهم دور العائلة كمصدر دعم أو ضغط.
ثالثًا: التعامل مع المواقف الحساسة
– التعرض للأذى: توفير أمان وتقييم الخطر ثم التحويل عند الحاجة.
– إيذاء النفس: تقييم مهني وتجاوز السرية لحماية الحياة.
– طلب علاقة خارج الحدود: إعادة العلاقة لمسارها المهني.
الأخلاق والحساسية الثقافية ليست قواعد فقط؛ هما أساس الأمان والثقة. عندما يشعر المسترشد بأنه محترم ومفهوم وآمن، تبدأ رحلة الشفاء.
