التوثيق المهني والسرية
يُعدّ التوثيق عنصرًا أساسيًا من أخلاقيات المهنة، لأنه يحفظ حقوق المسترشد والمرشد، ويضمن مهنية العملية الإرشادية عبر متابعة دقيقة ومنظمة لمسار الجلسات.
أولًا: أنواع التوثيق
- سجل الجلسة
يتضمّن:
– التاريخ والمدة
– الهدف الأساسي للجلسة
– الملاحظات الجوهرية
– الخطوات المتفق عليها للجلسة القادمة - سجل المتابعة
توثيق التغيّرات التي تحدث بين الجلسات، والملاحظات الانفعالية أو السلوكية الجديدة. - نموذج الإحالة أو الإغلاق
يُستخدم عند تحويل المسترشد لجهة أخرى أو عند إنهاء العملية الإرشادية.
ثانيًا: أهمية التوثيق
– حماية قانونية للمرشد وللمسترشد
– تذكير بالمعلومات الأساسية دون الاعتماد على الذاكرة
– متابعة التقدّم وتقييم التحسن
– تحليل الأسلوب الشخصي للمرشد وإعادة قراءة العملية الإرشادية بعد عدد من الجلسات
ثالثًا: ضوابط السرية في التوثيق
– حفظ السجلات في أماكن آمنة ومقفلة
– حماية الملفات الإلكترونية بكلمات مرور مشفّرة
– عدم مشاركة المعلومات خارج الإطار المهني
– الإفصاح فقط في الحالات الضرورية التي تسمح بها البروتوكولات الأخلاقية
وأخيرا:
التوثيق الجيد ليس إجراءً إداريًا، بل ركيزة مهنية تحمي الجميع، وتضمن جودة العملية الإرشادية.
إنه ذاكرة العمل العلاجي ومرآة الأمانة والإتقان.
