المقابلة الأولى وبناء الملف الإرشادي
المقابلة الإرشادية الأولى – التقييم الأولي
التقييم الأولي هو عملية منهجية لجمع المعلومات وفهم تجربة المسترشد بهدف تكوين صورة شاملة تساعد في تخطيط التدخل الإرشادي.
هذه المرحلة تشخيصية مبدئية، وهدفها الفهم العميق وليس إصدار الأحكام.
مكوّنات التقييم الأولي
- المقابلة الأولى
تقديم تعريف واضح بالإرشاد، شرح آلية العمل، وتأسيس علاقة مهنية قائمة على الثقة. - جمع المعلومات
يتناول جوانب متعددة:
– السلوك والمظاهر الظاهرة
– المشاعر والانفعالات
– الأفكار والتصورات
– البيئة الاجتماعية
– الخلفية العائلية والسياق الثقافي - الملاحظة المهنية
تشمل ملاحظة:
– التواصل غير اللفظي
– المزاج العام
– مستوى التوتر والانتباه
– الانفعالات وردود الفعل - التحليل الأولي
ربط العوامل النفسية والاجتماعية بالمشكلة الحالية، وفهم ديناميات التجربة. - تحديد الأولويات
تحديد ما يمكن العمل عليه الآن، وما يحتاج إلى إحالة، أو دعم إضافي، أو تدخلات أخرى.
عناصر بناء الثقة في المقابلة الأولى
– التعاطف والقبول دون حكم
– توفير مساحة آمنة للتعبير
– الوضوح والشفافية في شرح سير العملية
– الثقة بالنفس والمهنية في الحضور
– مناقشة التوقعات والمخاوف
– توضيح حقوق المسترشد ومسؤولياته داخل العملية الإرشادية
هذه الجلسة الأولى تُعد حجر الأساس للعلاقة الإرشادية، إذ تُبنى فيها الثقة، وتُجمع فيها المعلومات الجوهرية، ويبدأ فيها تشكيل فهم مشترك لمسار العمل القادم.
